خطوبه
خطــــوبة كانت الخطوبة في أبعد الأماكن عن الوحشة ، في الأكثر خصوبة وألفة ، لها ولأهلها وأهله ، هذا أول تعارف علي المكان ، وهناك فاضت المشاعر وتبادلت ، فالجميع عرسان وعرائس ، الكل أخوة وأخوات ، آباء وأبناء ، أصدقاء وأصحاب، الحنان بُذر وترعرع ، الحب سبح وطفا ، الشياكة عنوان وموضوع ، عندما ألبسها الخاتم ، قال : سيدتي ، سيدة الأقمار العالية ، إني عطِش ، روته وقالت : أنا عبدتك الأميرة سلمي ، قال : أنا عبدك الأمير وليد ، لمع قلبها ورقص ، طارت ورجعت ، طار ورجع ، كان الصدق أقرب إلي الجمال ، رقص الناس بالابتسامات والضحك ، استمرت الليلة بفرحتها طوال حياتهم ، طاروا لعنان السماء ، وبقت الوحشة للأرض . زهير عبد العليم أسوان 23 / 8 / 2006